آلاف المصلين يُصلّون الجمعة بـ"الأقصى" وسط تشديدات سلطات الاحتلال

حجم الخط

وكالة خبر

صلّى آلاف المصلين اليوم صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، بالرٌغم عن التشديدات والقيود التي وضعتها قوات الاحتلال الإسرائيلي عند مداخل بوابات البلدة القديمة والمسجد.

وانتشرت قوات الاحتلال عند مداخل مدينة القدس وبوابات البلدة القديمة والمسجد الأقصى، وأوقفت عددًا من المصلين وحررت هوياتهم، وفتشت بعض الحقائب والأغراض قبل دخولهم للمسجد.

كما تمركزت قوات الاحتلال عند الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة القدس، وأوقفت الحافلات العامة والمركبات وفتشتها، ما أدّى إلى التسبب بأزمة مرورية خانقة داخلها، وتأخر المصلين عن الوصول إلى القدس.

واعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد صب لبن من شارع الواد في البلدة القديمة بالقدس، بعد الاعتداء عليه واقتادته إلى مركز شرطة القشلة، كم استهدفت الباعة المتجولين في ساحة باب الأسباط خارج المسجد الأقصى، وحررت بحقهم المخالفات.

وفيما يخصّ المبعدين عن المسجد الأقصى، أدّى المبعدون صلاة الجمعة اليوم، في ساحة الغزالي بباب الأسباط، وسط التزام جميع المصلين بتعليمات دائرة الأوقاف حول الإجراءات الوقائية.

ووفي خطبة الجمعة، أثنى خطيب المسجد الأقصى الشيخ يوسف أبو سنينة، على أهل بيت المقدس في المسجد الأقصى، وقال: "أهل بيت المقدس مشهود لهم برعايته وحمايته فتراهم في ساحاته مرابطون، وفي خلواته متعبدون".

وأكّد على أنّ "الخير لا يزال في أهلنا وأمتنا، ولا يزال المسجد الأقصى جوهرة الأرض المقدسة، قائما بأمر الله، فيه الخير والعطاء والنماء والراكعون والساجدون والقائمون".

وأشار إلى المصلين بقوله:" أنتم أصحاب المسجد الأقصى المبارك، لقد طويتم عمركم في صحبة هذا المسجد، ولا تزالون بإذن الله وتعالى، رغم الظلم والأذى الذي تتعرضون له، ورغم الاعتداء على الحرمات والاقتحامات التي تشاهدونها والمحاولات البائسة للسيطرة عليه، وإبعاد المؤمنين والعاملين والمتواجدين فيه رجالا ونساء، والحصار المفروض على أبوابه".

 ووختم بقوله: "لقد تم الاعتداء على الحرمات وانتهاك حقوق الأحياء والأموات، فمقابرنا لم تسلم من العدوان، وأسرانا يحاربون ليل نهار ، وأهلنا محاصرون والبطالة عمت بين الناس، والأحوال أصبحت لا تطاق، وتجارنا ومحلاتنا بالقدس كلهم يعانون الأمرين"، لافتًا إلى اعتداء الاحتلال على مقبرة الشهداء واليوسفية في باب الأسباط.